منتديات متجر باتنة الإلكتروني الشامل للخدمات

تحيات إدارة متجر باتنة الإلكتروني الشامل للخدمات


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل الدخول

شاطر | 
 

 مجلة حــــــلآ الصحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 6:40 am



رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:01 am



بدا الأمر جيدا بدرجة تجعل من الصعب تصديقه، إذ قدم باحثون حلا سريعا
وفعالا لمشكلة الأرق التي تعد مصدر إزعاج لنسبة تتراوح ما بين 15 إلى 30%
من البالغين الأكبر


سنا، دون الحاجة إلى عقاقير، بل وحتى دون
الحاجة إلى استشارة طبيب.

وقد أظهر فريق جامعة بيتسبرغ، بعدما اختبر طريقته الخاصة على 79 من كبار
السن المصابين بالأرق المزمن (متوسط عمرهم 72 عاما)، نتائج مبشرة للغاية في
هذا الصدد. وقد تطلب العلاج فقط الخضوع لجلستين توضيحيتين (الأولى مدتها
من 45 دقيقة إلى ساعة، والثانية مدتها نحو نصف ساعة) بصحبة ممرضة ممارسة،
إلى جانب مكالمتين هاتفيتين قصيرتين للمتابعة، وذلك لمدة شهر.

التخلص من الأرق

* وبعدها أورد الباحثون أخيرا تقارير في دورية «أرشيفات الطب الباطني» تفيد
بأن ثلثي المرضى الذين خضعوا لهذا الأسلوب العلاجي قد حدث لديهم تحسن
ملحوظ في القدرة على النوم، مقارنة بنسبة 25% من هؤلاء الذين يدخلون ضمن
مجموعة مراقبة.

وقد أخبرني كاتب التقرير الرئيسي الدكتور دانيال بايس، أستاذ الطب النفسي
وإخصائي النوم، في مقابلة أجريتها معه قائلا: «لقد تحسن وقت نومهم إجمالا».
وبالفعل فإن 55% من أولئك الذين اتبعوا هذا الأسلوب العلاجي لم يعودوا
يعانون من الأرق على الإطلاق. وبعد ستة أشهر ثبت أن ثلاثة أرباع هؤلاء
الذين تم وضعهم تحت الاختبار قد ظلت أنماط النوم على النحو الأفضل أو تحسنت
بدرجة أعلى.

أسلوب علاجي

* والسؤال هو: ماذا كان هذا الأسلوب العلاجي الساحر غير المعتمد على
العقاقير؟ هذا هو الجزء المثير. كان العلاج عبارة عن «تدخل علاجي سلوكي
مختصر» (brief behavioral treatment intervention)، والذي عرف بأنه علاج
فعال مضاد للأرق، وذلك كما أظهرت أبحاث عدة استمرت لما يزيد على 30 عاما.

إنه تغيير في السلوك، وليس في العادات الغذائية، والتركيز على الاختصار.
ويشرح الدكتور بايس قائلا: «إذا كان المراد أن ينتشر العلاج السلوكي على
نطاق واسع فيجب أن يكون بسيطا وسريعا ويحقق نتائج ملموسة». ويضيف قائلا:
«إذا لم يشهد المعانون تحسنا ملحوظا خلال شهر أو نحو ذلك، فسيقل حماسهم
للاستمرار في العلاج»، الأمر الذي عادة ما يحدث مع أشكال العلاج السلوكي
التي يقدمها الأطباء النفسيون الإكلينيكيون، والتي تتضمن في العموم الخضوع
لجلسات يتراوح عددها ما بين ست إلى ثماني جلسات.

علاج بلا أدوية

* إذن لمَ لا يشاع وصف هذا الأسلوب العلاجي لمرضى الأرق؟ قد تتمثل الإجابة
عن هذا السؤال في فرضية الدكتور بايس التالية: «أعتقد أن أكبر المعوقات
تتمثل في اعتقاد الناس أن أشكال التدخل العلاجي معقدة ومكلفة. لهذا فقد
حاولت عن جد تلخيص أساليب وطرق العلاج المثبت صحتها في أبسط صورة ممكنة».

إننا سنحتاج إلى اختبار هذه الطريقة العلاجية على نطاق أوسع، فضلا عن أن
الممرضين وغيرهم من المتخصصين، سيكونون بحاجة إلى تدريب كي يكونوا قادرين
على مد يد العون للمرضى في التعرف على كيفية استخدام هذا الأسلوب العلاجي،
ولكن ليست هناك حاجة للكثير من التدريب. ويرى الدكتور بايس أنه يمكن إعداد
مجموعات من المدربين من خلال برنامج مدته ثماني ساعات.

قواعد بسيطة

* لذلك فإن الباحثين قد لخصوا تلك المبادئ في أربع قواعد بسيطة، والتي أتت
مع كتاب تمارين ودفتر تسجيل يومي لأنماط النوم لمساعدة المرضى في اتباع تلك
القواعد، كما قاموا بتدريب ممرضة ممارسة لشرح النظام والفسيولوجيا الكامنة
وراءه.

يمكن أن يكون للأرق، كغيره من اضطرابات النوم الأخرى، أثر خطير على صحة
كبار السن. ويرتبط الأرق بالاكتئاب والإصابات والكسور، وترتفع معدلات
الوفاة بين المصابين به، فضلا عن أنه يزداد انتشارا مع تقدم العمر. لذلك
يتعامل الأطباء مع الأرق بجدية ويصفون أنواعا من العلاج لمساعدة المرضى في
النوم، غير أن العقاقير المنومة يمكن في حد ذاتها أن تسبب مشكلات. فبالنسبة
للمرضى الأكبر سنا، يمكن أن تتسبب الأدوية المنومة في إصابتهم بالنعاس
أثناء النهار، كما يمكن أن تضعف الذاكرة لديهم، إلى جانب أنها مرتبطة أيضا
بالإصابة بحالات الإغماء. وقد خلصت مراجعة أجريت على 24 دراسة حول تأثير
هذه «المنومات» على كبار السن الذين يعانون من الأرق، التي نشرت في المجلة
الطبية البريطانية في عام 2005، إلى أنه في الوقت الذي تساعد فيه هذه
العقاقير في تحسين أنماط النوم، فقد كانت لها آثار طفيفة، فضلا عن أنها
تنطوي على مخاطر جسيمة. وكتب باحثون: «في حالة الأفراد الأكبر من 60 عاما،
قد لا تعادل فوائد هذه العقاقير الاحتمالات المتزايدة للتعرض لمخاطر في
حالة تناولها».

لذلك فسيكون التدخل العلاجي غير المعتمد على العقاقير بمثابة هدية عظيمة
لمرضى الأرق كبار السن وأيضا للمسؤولين عن تقديم الرعاية الصحية اللازمة
لهم. وكتب توماس سي نيلان، الطبيب النفسي بجامعة كاليفورنيا، سان
فرانسيسكو، في تعليق مصاحب لهذه الدراسة: «في ظل نظام رعاية صحية مثالي،
للفرد أن يتوقع أن يحظى العلاج السلوكي للأرق بانتشار واسع نظرا لوجود
بيانات تظهر مدى فاعليته في العلاج»، ناهيك بحجم الادخار في النفقات الذي
سينتج عن تقليل استخدام العقاقير وتفادي الآثار الجانبية والإصابات
المترتبة عليها بالتبعية.

نصائح النوم

* الفكرة الأساسية تكمن في الالتزام ببرنامج يهدف إلى زيادة «كفاءة النوم»
إلى أقصى درجة ممكنة، الوقت الذي تمضيه في فراشك مستغرقا في النوم، بدلا من
مجرد الحلم بالاستغراق في سبات عميق. ويقوم ذلك على أربع قواعد: قلل الوقت
الذي تمضيه في الفراش. استيقظ في نفس الوقت يوميا. لا تأوِ إلى الفراش إلا
عندما تشعر بالنعاس. لا تمكث في الفراش إذا لم تنم.

وتستخدم الممرضة التي تقدم التوجيهات للمرضى في هذا الأسلوب العلاجي رسوما
توضيحية وأمثلة تصف الفسيولوجيا التي يقوم عليها هذا العلاج، وتقدم تحذيرات
من احتمالية أن يشعر المرضى بالإجهاد وأن يصابوا بالأرق خلال الأسابيع
القليلة الأولى من بدء الخضوع للعلاج، غير أنهم سرعان ما يدخلون في حالة من
النوم المريح الأكثر عمقا. لا يزال هذا كل ما يمكن قوله، ليس بالكثير. وفي
هذه الدراسة تضمنت ثلاثة كتيبات تم منحها لمجموعة المراقبة كثيرا من
المعلومات نفسها، إلا أن مجرد القراءة عن عادات النوم الأفضل لا تفي
بالغرض.

وعلى الرغم من الوضوح الذي قد تبدو عليه استراتيجية العلاج المتبعة، أشار
الدكتور بايس قائلا: «الحقيقة هي أن الناس ينجذبون إلى السلوك العكسي
تماما. فمن الشائع أن تجد البالغين الأكبر سنا يمضون من 10 ساعات إلى 15
ساعة في الفراش كي يحظوا فقط بخمس ساعات من النوم. إن الأمر محبط للغاية».
غير أنه من المحبط أيضا التفكير في أن حلا يحتمل أن يكون آمنا وفعالا
لمشكلة صحية واسعة الانتشار، قد يعجز مجددا عن أن يخرج للنور من مجلة
أكاديمية إلى مكاتب الأطباء وغرف نوم المرضى. ربما يحتاج إلى اسم أكثر لفتا
للأنظار من «تدخل علاجي سلوكي مختصر»، شيء يجمع بين «نظام تأمين صحي»
و«خفض التكاليف».






رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:27 am

نظام مراقبة يتعقب حالة المفاصل أثناء تماثلها
للشفاء


في الوقت الحالي، عندما يتعرض مريض لإصابة في ركبته لا تكون هناك طريقة
نوعية يمكن أن يتبعها الأطباء في مراقبة تحسن الحالة المرضية أثناء التئام
مفصل الركبة.وقد أشار فريق من


الباحثين من معهد فراونهوفر
الألماني للهندسة الصناعية والتشغيل الآلي إلى أنهم قد صمموا نظاما من شأنه
أن يغير من هذا الوضع، إذ سيسمح هذا النظام للأطباء بتعقب مدى سرعة التئام
مفصل الركبتين. ويضع الباحثون عددا من المجسات حول الركبة المصابة التي
تقوم بقياس مجال حركة الركبة بمرور الوقت لتحديد ما إذا كانت الركبة تتماثل
للشفاء على النحو الملائم أم لا.

مجسات خاصة

* وعلى الرغم من أنه قد تم اختبار هذا النظام على الركبتين فقط، فإن
الباحثين يأملون أن يتمكنوا في النهاية من تكييفه لاستخدامه مع مفاصل أجزاء
الجسم الأخرى، بما فيها الكتفان والوركان.

توضع مجسات خاصة في نوع من الشرائح التي يتم دمجها في ضمادة الركبة. وتقوم
هذه المجسات بتسجيل مجال حركة الركبة على مدار فترة زمنية معينة لتحديد مدى
قدرة المرضى على تحريك ركبتهم على وجه الدقة. ويقوم نوع جديد من أنواع
برامج الكومبيوتر بتقييم هذه البيانات ويعرضها في صيغة سهلة الفهم.

ويبدو الأمر بسيطا جدا، ولكنه كان بمثابة تحدٍّ صعب للمهندسين، نظرا لأن
نظم قياس الزوايا هذه لم يتم استخدامها في هذا المجال إلا مؤخرا. كان
التساؤل الرئيسي يتعلق بكيفية وضع المجسات داخل الجسم البشري دون أن يسبب
ذلك أي نوع من الضيق للمرضى.

وتكمن الإجابة، التي توصل إليها الباحثون، في استخدام المواد خفيفة الوزن
وتصميم مجسات أصغر حجما، التي تندرج تحت فئتين: نظم قياس زوايا تعتمد على
قواعد مغناطيسية، ومجسات مرتبطة بالتعجيل ومعدل الدوران، وفقا لموقع
«ميدغادجيت» الطبي الإلكتروني





.


رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:30 am

التوتر.. أسبابه ومشكلاته




آلية لنجاة الإنسان من الأخطار يقود تنشيطها المتكرر إلى تدهور صحته*
كمبريدج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»** للسنة الثانية على
التوالي، أظهر المسح السنوي لحالات التوتر، الذي تجريه جمعية علم



النفس الأميركية، أن 25 في المائة من الأميركيين يعانون من مستويات عالية
من

* التوتر (إذ يقيّمون مستويات التوتر لديهم بـ8 درجات أو أكثر، على سلم من
10 درجات)، فيما أشار 50 في المائة من الآخرين منهم إلى تعرضهم لمستويات
معتدلة من التوتر (بين 4 و7 درجات). وربما لا يعتبر من الأمور المدهشة
القول إن الوضع الاقتصادي غير المستقر، والمشكلات المالية، ومشكلات الحصول
على عمل، تقع في نفس مرتبات التوتر المذكورة.

* حالات التوتر

* إن التوتر، حتى إن كان عابرا، حالة غير سارة، إذ إن حالات التوتر، سواء
التوتر الناجم عن الوسط المحيط مثل اقتراب موعد حاسم لتنفيذ المهمات، أو
الناجم عن الوضع النفسي مثل القلق الدائم حول احتمال فقدان الوظيفة،
بمقدورها تحفيز إفراز جملة من الهرمونات التي تولد تغيرات نفسية متناغمة.
وهكذا فإن حادثة مثيرة للتوتر تؤدي إلى تسريع دقات القلب ووتيرة التنفس،
كما تتوتر العضلات وتظهر حبيبات من العرق.

وتعرف هذه التوليفة من ردود الفعل (الاستجابات) للتوتر أيضا باسم استجابات
«المجابهة - أو - الهروب» fight - or - flight، لأن تلك الاستجابات نشأت
بوصفها آلية لنجاة الإنسان، بهدف تمكين الناس والحيوانات اللبونة
(الثدييات) الأخرى من التفاعل بسرعة مع الأوضاع الخطيرة التي تهدد الحياة.
وتساعد التغيرات المتناغمة في الهرمونات وفي الاستجابات النفسية الإنسان،
التي تحدث بعناية كبيرة وبشكل فوري تقريبا، على مجابهة التهديدات والصمود
أمامها، أو الهروب نحو ملاذ آمن.

ولسوء الحظ فإن جسم الإنسان قد يلجأ إلى أحداث ردود فعل أكثر من اللازم
تجاه مثيرات التوتر التي لا تهدد حياته، مثل زحام السيارات في الشوارع،
وضغوط العمل، والمشكلات العائلية.

ولم يتعرف العلماء على مدى الأعوام على الكيفية والأسباب التي تقود إلى
ظهور هذه الاستجابات للتوتر فحسب، بل إنهم نفذوا ببصيرتهم أيضا إلى
التأثيرات البعيدة المدى للتوتر على الصحة البدنية والنفسية. وتؤدي عملية
تنشيط وإعادة تنشيط الاستجابة للتوتر، مع الزمن، إلى إضعاف الجسم. وتفترض
الأبحاث أن التوتر المتواصل يساهم في رفع ضغط الدم، ويشجع على حدوث ترسبات
تتراكم على جدران الشرايين ويتسبب في إحداث تغيرات في الدماغ ربما تساهم في
حدوث القلق، والكآبة، والإدمان.

وتفترض دراسات أولية أيضا أن التوتر المزمن ربما يساهم أيضا في حدوث
السمنة، عبر كل من الآليات المباشرة (مثل التسبب في تناول كميات أكبر من
الطعام) أو غير المباشرة (مثل تقليل فترة النوم وممارسة التمارين
الرياضية).

* إشارات الإنذار

* تظهر الاستجابات في داخل الدماغ، فعندما يجابه شخص ما بسيارة مقبلة نحوه
أو بخطر مماثل، فإن العينين أو الأذنين (أو كلاهما) يرسلان معلومات إلى
اللوزة amygdala، وهي منطقة في الدماغ تساهم في معالجة المشاعر. وتفسر
اللوزة الصور والأصوات القادمة. وعندما تشعر بالخطر فإنها ترسل فورا نداء
استغاثة إلى منطقة تحت المهاد hypothalamus.



* تغيرات فورية

* وبعد أن ترسل اللوزة نداء الاستغاثة، تأخذ منطقة تحت المهاد بتنشيط
الجهاز العصبي السمبثاوي بإرسالها لإشارات عبر أعصاب الجهاز العصبي الذاتي،
إلى الغدة الكظرية (فوق الكلوية) adrenal glands. وتستجيب هذه الغدد
بإفراز هرمون الإبينرفين epinephrine (المعروف أيضا باسم الأدرينالين
adrenaline) بغزارة إلى مجرى الدم. ويقود انتقال الإبينرفين عبر مجرى الدم
إلى أنحاء الجسم إلى عدد من التغيرات الفسيولوجية، إذ يأخذ القلب بتسريع
نبضاته، دافعا الدم بقوة إلى العضلات والقلب والأعضاء الحيوية الأخرى.
ويزداد ضغط الدم. كما تزداد وتيرة التنفس، وتتوسع الشعب الهوائية الصغيرة
أكثر. وبهذا تستنشق الرئتان كميات أكثر من الأكسجين مع كل شهقة واحدة.
ويوجه هذا الأكسجين الفائض نحو الدماغ معززا اليقظة لدى الإنسان. ويصبح
السمع والبصر أكثر حدة. وفي هذه الأثناء يحفز هرمون الإبينرفين على تحرير
سكر الدم (الغلوكوز) والدهون من مواقع خزنها المؤقت في الجسم. وتسري هذه
العناصر الغذائية بغزارة في مجرى الدم موفرة الطاقة اللازمة لكل أعضاء
الجسم.

وتحدث كل هذه التغيرات بشكل سريع بحيث لا يتسنى للإنسان الوعي بحدوثها. وفي
الحقيقة فإن التوصيلات العصبية تتمتع بكفاءة عالية بحيث أن اللوزة ومنطقة
تحت المهاد تبدآن بمثل هذه العمليات التسلسلية حتى قبل أن تتمكن مراكز
الرؤية من انتهاز فرصة التعرف بشكل كامل على مجريات الأحداث. ولهذا السبب
يكون بمقدور الناس القفز بسرعة من أمام السيارة القادمة نحوهم، حتى قبل
التفكير بما يفعلونه! وما إن تأخذ دفقة هرمون الإبينرفين بالانحسار، تشرع
منطقة تحت المهاد بتنشيط العنصر الثاني من منظومة الاستجابة للتوتر - التي
تعرف باسم «المحور تحت المهادي - النخامي - الكظري» HPA axis. وتتكون هذه
الشبكة من منطقة تحت المهاد hypothalamus والغدة النخامية pituitary gland
والغدد الكظرية adrenal glands.


وتشبه منطقة تحت المهاد مركزا للقيادة، إذ إنها تتواصل مع كل أنحاء الجسم
عبر الجهاز العصبي الذاتي autonomic nervous system الذي يتحكم بدوره في
الأفعال اللاإرادية للجسم مثل التنفس، وضغط الدم، وعدد دقات القلب، وتوسع
وانقباض الشرايين الرئيسية في الجسم والقصيبات أو الشعب الهوائية في
الرئتين. ويتكون الجهاز العصبي الذاتي من عنصرين هما: الجهاز العصبي
السمبثاوي والجهاز العصبي الباراسمبثاوي. ويعمل الجهاز السمبثاوي مثل مكبس
البنزين في السيارة، فهو يحفز على ظهور استجابة «المجابهة - أو الهرب»،
ويوفر للجسم دفقة من الطاقة تؤهله لمواجهة الأخطار. أما الجهاز
الباراسمبثاوي فيعمل مثل مكبح السيارة، إذ إنه ينشط استجابة «الراحة
والتأمل» rest and digest التي تعمل على تهدئة الجسم بعد زوال الخطر.

ويعتمد هذا المحور على الإشارات الهرمونية التي تؤهل الجهاز العصبي
السمبثاوي متأهبا للكبس على «مكبس البنزين». وإذا ظل الدماغ يشعر بوجود خطر
متواصل فإن منطقة تحت المهاد تولد الهرمون المفرز -
للكورتيكوتروبينcorticotropin - releasing hormone أو (CRH) الذي سينتقل
نحو الغدد النخامية، محفزا إياها على إفراز هرمون الأدرينوكورتيكوتروبي
adrenocorticotropic hormone (ACTH). وينتقل هذا الهرمون بدوره إلى الغدة
النخامية محفزا إياها لإفراز الكورتيزول. ولهذا فإن الجسم يظل متأهبا وعلى
درجة كبيرة من اليقظة. وعندما ينحسر التهديد فإن مستويات الكورتيزول
cortisol تقل. ثم يشرع الجهاز العصبي الباراسمبثاوي - التي تؤدي مهمة
«المكبح» - بتنفيذ مهمة كبح استجابات التوتر
.


رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:40 am

دراسة: تحريك الرجل بشكل لا ارادي ينذر بمشاكل في
القلب



نيو
اورليانز (رويترز) - قال باحثون ان من يميلون الى تحريك أرجلهم بشكل لا
ارادي وهو ما يشخص على انه اضطراب عصبي تكون لديهم عضلة القلب أكثر غلظة
وهو ما


يعرضهم للاصابة بمشاكل في القلب أكثر خطورة مع مرور الوقت.

وقال الدكتور أرشد جاهانجير استاذ الطب في مستشفى مايو كلينيك الذي قاد
دراسة رصدت الربط بين هذا العرض ومرض القلب ان عرض الارجل المتواصلة الحركة
"هو المرض الاكثر شيوعا الذي لم يسمع به أحد."


وشملت الدراسة 584 مريضا شخصت حالتهم بأنهم مصابون بعرض الارجل المتواصلة
الحركة وأحيلوا الى مستشفى لمراقبتهم أثناء النوم. وخلصت الدراسة الى ان من
يحركون أرجلهم بشكل متواصل أثناء نومهم هم في الاغلب أكبر سنا ومن الرجال
وأكثر عرضة للاصابة بمرض في شرايين القلب.


ويعلم الاطباء منذ فترة طويلة ان من يعانون من غلظة في عضلة القلب هم أكثر
عرضة لمخاطر الاصابة بمشاكل في القلب.


وقال جاهانجير "الجديد في هذه الدراسة انها أبرزت ان عرض الارجل المتواصلة
الحركة هو عامل خطر اخر يجعل هذه الحالة أكثر عرضة للاصابة بالمرض ويؤدي
الى مضاعفات أكثر ذات صلة بغلظة عضلة القلب."


ويعاني من عرض الارجل المتواصلة الحركة 12 مليون أمريكي وهو أكثر شيوعا بين
المتقدمين في العمر حين تصبح أعمارهم نحو 65 عاما.


وربطت دراسات سابقة بين هذا العرض وارتفاع ضغط الدم وسرعة ضربات القلب















رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:44 am

فيتامين "B1" وأهميته الصحية




فيتامين «بي1» B1، المعروف أيضا باسم «الثيامين»، هو فيتامين من مجموعة
فيتامينات «بي» وهو قابل للذوبان في الماء.فيتامين «بي1»* تحتاج أجسامنا
إلى فيتامين «بي1» لتحويل الكربوهيدرات إلى طاقة، فهو مهم


في
التمثيل الغذائي للغلوكوز، كما يلعب فيتامين «بي1» دورا مهما أيضا في وظائف
الأعصاب والعضلات والقلب. تصنف الفيتامينات اعتمادا على المواد التي تذوب
فيها. وهناك نوعان أساسيان من الفيتامينات؛ فيتامينات قابلة للذوبان في
الماء، وفيتامينات قابلة للذوبان في الدهون. وتحمل الفيتامينات القابلة
للذوبان في الماء إلى الجسم عبر مجرى الدم، ويتم التخلص من مقدار
الفيتامينات التي لم يستفد منها الجسم، في البول. ولهذا، فنحن نحتاج
لإمدادات دائمة بفيتامين «بي1»، فنحن نحتاج إلى استهلاكه يوميا.

توافر الفيتامين واستخدامه

* يوجد فيتامين «بي1» بنسب عالية في الطبقات الخارجية للحبوب وأجنتها، إلى
جانب الخميرة، ولحم البقر، والمكسرات، والأغذية المصنوعة من دقيق القمح
الكامل، والبقول.

ويمكن أن يصاب الأفراد الذين يعانون من نقص في فيتامين «بي1» بمرض الـ«بري
بري» beriberi، وهو مرض يميزه ظهور اضطرابات في وظائف القلب والأعصاب
والجهاز الهضمي. وعلى الجانب الآخر، فإن ارتفاع نسبة فيتامين «بي1»، يؤدي
إلى احتمال نمو خلايا سرطانية بشكل سريع.

ويستخدم بعض المرضى فيتامين الثيامين لعلاج متلازمات نقص الثيامين، وذلك
حينما تكون مستويات فيتامين «بي1» لديهم منخفضة جدا، بمن فيهم المصابون
بمرض الـ«بري بري»، ومرض الاعتلال العصبي الطرفي (التهاب الأعصاب المحيطة
بالمخ) المرتبط بالحمل، أو مرض البلاغرا (مرض مرتبط بنقص نسبة الفيتامين في
الجسم). وقد يمنح أيضا المرضى المصابون بالتهاب القولون التقرحي والإسهال
المزمن وضعف الشهية فيتامين الثيامين.

كذلك، ربما يستخدم الثيامين في علاج المرضى المصابين بالأمراض التالية:
الشيخوخة، والإيدز، وإدمان الكحول، وقرح الفم، والمياه البيضاء، والغلوكوما
وغيرها من مشكلات الإبصار الأخرى، والمتلازمة المخيخية (نوع من التلف يصيب
المخ)، وسرطان عنق الرحم، لإبطائه أو إيقاف انتشاره، والألم المصاحب لمرض
السكري، ومرض القلب، وأمراض الكلى (لدى المرضى المصابين بالنوع الثاني من
مرض السكري)، ودوار البحر، وضعف جهاز المناعة، ومتلازمة التلف الدماغي
(اضطراب في الذاكرة).

وقد يتم منح المرضى المصابين بغيبوبة جرعات من الثيامين، كما قد يستخدم
الرياضيون الثيامين في تحسين أدائهم، وفقا للموقع الطبي الإلكتروني
«ميديكال نيوز توداي».

التفاعل مع الأغذية

* هل يمكن أن يتفاعل الثيامين مع أنواع الغذاء المختلفة؟

- الشاي والقهوة. يمكن أن يتفاعل حمض التانين والمواد الكيميائية التي تدخل
في تركيب القهوة والشاي مع فيتامين الثيامين. وقد يحول حمض التانين
فيتامين الثيامين إلى صورة أخرى يصعب على الجسم امتصاصها، الأمر الذي يؤدي
إلى احتمال حدوث نقص في الثيامين في الجسم.

وقد أعدت معاهد الصحة الوطنية الأميركية تقريرا عن مجتمع داخل المناطق
الريفية في تايلاند ترتفع فيه معدلات الإصابة بنقص فيتامين «بي1» بشكل
ملحوظ، والذي يشرب فيه الأفراد لترا واحدا على الأقل من الشاي يوميا أو
اعتادوا فيه مضغ أوراق الشاي المخمر منذ سنوات عدة.

ويؤكد العلماء على أن خطر الإصابة بنقص فيتامين الثيامين الناتج عن تناول
القهوة أو الشاي هو مجرد مشكلة يحتمل حدوثها في حالة ما إذا كان الفرد يحصل
على مقدار ضئيل من فيتامين «بي1» أو فيتامين «سي». وأشاروا إلى أن فيتامين
«سي» يحول دون التفاعل بين حمض التانين وفيتامين الثيامين.

المقدار اليومي الموصى بالحصول عليه من فيتامين «B1» حددت معظم الدول
المقدار اليومي المفترض الحصول عليه من فيتامين «بي1» بأن يكون 1.1 مليغرام
للإناث و1.5 مليغرام للذكور. ويوصي «معهد الطب» في الولايات المتحدة
بالحصول على المقادير التالية كل يوم:

- الأطفال الرضع منذ الولادة إلى عمر 6 أشهر: 0.2 مليغرام.

- الأطفال الرضع من عمر 7 إلى 12 شهرا: 0.3 مليغرام.

- الأطفال من عمر سنة إلى 3 سنوات: 0.5 مليغرام.

- الأطفال من عمر 4 إلى 8 سنوات: 0.6 مليغرام.

- الصبية من سن 9 إلى 13 سنة: 0.9 مليغرام.

- الذكور من سن 14 سنة فما فوق: 1.2 مليغرام.

- الفتيات من سن 9 إلى 13 سنة: 0.9 مليغرام.

- الإناث من سن 14 إلى 18 سنة: 1 مليغرام.

- الإناث فوق سن 18 سنة: 1.1 مليغرام.

- السيدات الحوامل: 1.4 مليغرام.

- السيدات المرضعات: 1.5 مليغرام


























رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:47 am

لعلاقات العائلية والاجتماعية.. تعزز الصحة وتطيل
الأعمار






تعني
أيام العطل والأعياد للكثير منا، لمّ الشمل العائلي واللقاء مع الأصدقاء
وحضور مراسم دينية أو أداء زيارات اجتماعية، وهذا ما يشكل فرصة للاطلاع على
أحوال الآخرين، وتبادل الأفكار، وربما


إبداء المساعدة المعنوية.

* متعة العلاقات


* إن التواصل الاجتماعي لا يوفر للإنسان المتعة فقط، إذ إنه يؤثر أيضا وعلى
المدى الطويل، على الصحة، بوسائل قوية تتماثل في كل جوانبها مع ما يوفره
للصحة القسط الوافر من النوم، والتغذية الجيدة، وعدم التدخين.


وقد أظهر أكثر من 10 من الدراسات أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات طيبة
سواء كانت عائلية، أو مع الأصدقاء، أو مع الجيران، يتمتعون أكثر بالسعادة،
ويعانون أقل من المشكلات الصحية، ويعيشون لأعمار أطول.


لكن، ومن الناحية الأخرى، فإن انعدام العلاقات الاجتماعية يرتبط بظهور
الكآبة وتدهور القدرات العقلية مع تقدم العمر، إضافة إلى ازدياد الوفيات.
وقد وجدت إحدى الدراسات التي دققت في بيانات 309 آلاف شخص أن انعدام
العلاقات القوية زاد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة 50 في المائة - وهو تأثير
على الوفيات يقترب بشكل ما من الوفيات الناجمة عن تدخين 15 سيجارة في
اليوم، ويزيد على تأثير السمنة والخمول البدني.


* علاقات صحية


* ما الذي يجعل العلاقات الاجتماعية، صحية؟ يحاول العلماء دراسة العوامل
البيولوجية والسلوكية التي تؤدي إلى تحقيق الفوائد من جراء إقامة العلاقات
مع الآخرين. وقد وجدوا على سبيل المثال، أن العلاقات تساعد على تخفيف
المستويات الضارة من التوتر الذي يهدد الشرايين التاجية بالأضرار، ويهدد
وظيفة الأمعاء، وتنظيم الإنسولين، وجهاز المناعة. وتفترض سلسلة أخرى من
الدراسات أن السلوك الحنون (الرعاية والعناية) يؤدي إلى إفراز هرمونات تقلل
التوتر.


كما تعرف الباحثون على نطاق من النشاطات التي يمكن اعتبارها عوامل دعم
اجتماعي، مثل عروض للمساعدة أو نصائح، أو تعابير المودة والتعاطف. وإضافة
إلى كل ذلك فإن الدلائل تفترض أن تأثيرات عوامل الدعم الاجتماعي تعزز حياة
الإنسان التي يتلقاها، وهي تشمل أيضا الشخص الذي يعرض تقديمها.


وهذه كلها أخبار مشجعة لأن العطف والحنان على الآخرين يمكن أن يتحول إلى
إحدى الاستراتيجيات الصحية السهلة والمتاحة، فهي غير غالية الثمن، ولا
تتطلب وجود أجهزة خاصة أو نظاما خاصا، كما يمكن تقديمها بطرق مختلفة.


* نوعية العلاقات


* إن العنصر المهم في العلاقات هو نوعيتها، فقد وجدت إحدى الدراسات، على
سبيل المثال، أن النساء في أواسط العمر اللواتي كن يعشن حياة راضية مع
أزواجهن، قل لديهن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة
بالنساء الأخريات اللواتي كن يعشن غير راضيات في حياتهن الزوجية.


وربطت دراسات أخرى بين العلاقات السيئة والسلبية بين الشخص وبين أفراد
عائلته وأصدقائه، وبين صحته السيئة. وقد وجد أحد الأبحاث المثيرة علامات
على تدهور المناعة لدى الزيجات خلال فترات المنازعات الزوجية.


وهكذا، فإن وجود شبكة من العلاقات المهمة قد يؤدي إلى تحقيق فرق كبير. وقد
استنتجت دراسة سويدية كبيرة أجريت على أشخاص من عمر 75 سنة فأكثر، أن خطر
الإصابة بالعته يكون أقل لدى الأشخاص الذين تكون لديهم علاقات طيبة مع
الأصدقاء والأقارب.


















رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:48 am






العمل لساعات طويلة يزيد خطر الأزمة القلبية



قال خبراء بريطانيون في دراسة أعدت مؤخرا إن العمل لمدة 11 ساعة يوميا
بدلا من النمط المعتاد (8 ساعات يوميا من التاسعة صباحا إلى الخامسة مساء)
يزيد من احتمالات الإصابة


بالأزمة القلبية.

وتزيد ساعة
العمل الطويلة احتمال الإصابة بنسبة 67 في المئة، كما يقول الخبراء الذين
اعتمدوا في استنتاجاتهم على دراسة الحالة الصحية لسبعة آلاف موظف.

وترى
الدراسة أن على الأطباء أن يسألوا مرضاهم عن عدد الساعات التي يعملونها.

وقال
كبير الباحثين البروفيسور ميكا كيفيماكي:" ان تطرق الطبيب الى ساعات عمل
المرض هو عملية بسيطة ومفيدة، ويجب ان يصبح أمرا روتينيا. ولا بد أن تساعد
هذه المعلومات الجديدة على اتخاذ قرارات أفضل فيما يتعلق بعلاج مرضى
القلب".

كما قد تكون نتائج هذه الدراسة تحذيرا لمن يعملون ساعات
طويلة، حسب ما يرى بروفيسور كيفيماكي.

وتشير الدراسة إلى ان 192
شخصا من الذين رصدت اوضاعهم على مدى 11 سنة قد تعرضوا لأزمات قلبية.

وكان
الذين يعملون 11 ساعة أو أكثر يوميا معرضين للاصابة أكثر من غيرهم بمرة
ونصف.

وحين أضيفت ساعات العمل الطويلة الى عوامل الخطر الأخرى
كارتفاع ضغط الدم أمكن الحصول على صورة أكثر وضوحا.

ويرى الخبراء
القائمون على الدراسة انه لو أضاف الأطباء سؤالا حول ساعات العمل الى مجمل
الأسئلة التي يوجهونها لمرضاهم لربما أمكان انقاذ 6 آلاف شخص من أصل 25
ألفا يصابون بأزمة قلبية سنويا في بريطانيا.

ويضيف الخبراء أن هناك
حاجة لإجراء دراسات إضافية للتأكد فيما إذا كان تخفيض عدد ساعات العمل
يساهم في تحسين صحة القلب.

وقال بروفيسور ستيفين هولجيت من مجلس
الأبحاث الطبية الذي ساهم في تمويل الدراسة المذكورة "هذه الدراسة ستجعلنا
نعيد النظر في المقولة الشهيرة: العمل الشاق لن يقتلك".



رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:53 am

السمنة.. تلحق الضرر بالهرمونات الذكرية والنشاط
الجنسي والبروستاتا



لم يعد سرا من الأسرار أن البدانة والسمنة تمثلان مشكلتين كبيرتين في
الولايات المتحدة، إذ يحتاج نحو ثلثي الأميركيين اليوم إلى خفض أوزانهم،
بينما تزداد أعداد الأطفال والبالغين البدينين بوتيرة


مخيفة.

وليس سرا أن السمنة سيئة لصحة الفرد، فزيادة الدهون في الجسم تزيد من
مستويات الكولسترول المنخفض الكثافة (LDL) «الضار»، ومن مستويات الدهون
الثلاثية، وتقلل في الوقت نفسه من مستويات الكولسترول العالي الكثافة (HDL)
«الحميد». كما تؤدي السمنة إلى الإخلال بقدرة الجسم الطبيعية للاستجابة
للأنسولين، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مستويات السكر، والأنسولين، في الدم.

كما أن السمنة تقود إلى أكثر من زيادة هذه الأرقام، إذ إنها تؤدي إلى تدهور
الصحة عموما، فهي تزيد من مخاطر النوبة القلبية، والسكتة الدماغية،
والإصابة بضغط الدم المرتفع، والسكري، وحصى المرارة، والسرطان، والتهاب
المفصل العظمي، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وتشحم الكبد، والكآبة.

وإجمالا فإن السمنة حالة قاتلة. وفي الواقع فإن السمنة والخمول مسؤولان عن
نحو 1000 وفاة بين الأميركيين يوميا. وإن استمرت الأحوال بهذا الشكل، فإنها
ستتخطى التدخين بوصفها من المسببات الرئيسية، التي يمكن تفاديها، للوفاة
في الولايات المتحدة.

وتؤثر السمنة على الرجال والنساء بنفس القدر، إلا أن ما يثير الدهشة هو أن
الرجال يتحملون جهدا أكبر بسببها، لأن السمنة تلقي بظلالها الكثيفة على
الهرمونات الذكرية، وعلى الجنس، وعلى صحة البروستاتا.

هل وزني كبير؟

* نظرة على نفسك في المرآة قد تشير إلى زيادة وزنك، إلا أن المعيار الذهبي
المعتمد حاليا هو «مؤشر كتلة الجسم» (body mass index) أو (BMI)، الذي يحسب
كحاصل قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر. ويمكن استخدام
الرابط الإلكتروني التالي لحسابه: www.nhlbisupport.com/bmi



لذا؛ ولكي تتعرف على المخاطر المحدقة بك فعليك أن تقيس ببساطة طول محيط
الخصر عبر موقع السرة. وبالنسبة للرجال فإن الخطر يحدث عندما يزيد مقداره
على 37.5 بوصة (95.25 سم) بينما تبدأ المشكلات عندما يزيد على 40 بوصة
(101.6 سم).

السمنة وهرمون الذكورة

* «التيستوستيرون» (testosterone) هو هرمون الذكورة الرئيسي. وبصفته هذه
فإنه مسؤول عن ظهور الصوت العميق، والعضلات الكبيرة، والعظام القوية التي
هي من خصائص الذكور، وعن نمو الأعضاء التناسلية الذكرية وإنتاج الحيوانات
المنوية (الحيامن)، والشهوة الجنسية، ومسؤول أيضا عن نمو شعر اللحية. وبعد
تحوله إلى «ديهيدروتيستوستيرون» (dihydrotestosterone)، فإن هذا الهرمون
يحفز على نمو البروستاتا وهي حالة غير مرحب بها للرجال في الأعمار
المتقدمة.

وترتفع مستويات «التيستوستيرون» عند مرحلة البلوغ ثم تأخذ في الاستقرار في
السنين التالية لها، ثم تبدأ في التناقص عند بدايات أواسط العمر. ولأن
الهبوط في مستوى «التيستوستيرون» يكون في المتوسط في حدود 1% سنويا، فإن
غالبية الرجال الكبار يحافظون على مستوياته الطبيعية. إلا أن أي أمر يسرع
في تدهور هذه المستويات يمكن أن يصيب الرجال بحالة «نقص أو عوز
التيستوستيرون» (testosterone deficiency).



وإجمالا فإن طول محيط الخصر كان أقوى مؤشر لمفرده في التنبؤ بظهور حالة نقص
«التيستوستيرون».

وإن كنت لا تزال متشككا في نتائج هاتين الدراستين الأميركيتين فعليك التأمل
في ما أوردته دراسة أسترالية وجدت أن واحدا من كل سبعة من المعانين من
السمنة يمكنهم الاستفادة من العلاج التعويضي بـ«التيستوستيرون»، وهذا
المعدل أعلى بأربع مرات من المعدل المماثل لدى الأشخاص الذين لا يعانون من
السمنة.

ضعف الانتصاب

* رغم أن الرجال المصابين بضعف الانتصاب erectile dysfunction (ED) يلقون
باللوم في مشكلتهم في أغلب الأحيان على «التيستوستيرون»، فإن الاضطرابات
الهرمونية لا تتسبب إلا في 3% من حالات ضعف الانتصاب هذا من جهة، ومن جهة
أخرى فإنه وحتى ومع وجود مستويات طبيعية من «التيستوستيرون»، فإن الرجال
السمان يعانون من تعرضهم لخطر أعلى للإصابة بضعف الانتصاب.

وقد وجدت دراسة لجامعة هارفارد أن الرجل الذي يبلغ طول محيط خصره 42 بوصة
(106.7 سم) يتعرض مقدار مرتين أكثر لخطر وقوع هذه المشكلة مقارنة برجل طول
محيط خصره 32 بوصة (81.28 سم). كما ربط باحثون برازيليون أيضا بين سمنة
البطن وضعف الانتصاب، ولكن فقط للرجال من أعمار 60 سنة فأكثر. وأفادت دراسة
من كاليفورنيا بأن قيمة مؤشر كتلة الجسم البالغة 28 (بدانة وليست سمنة)
زادت من احتمالات تعرض الرجال بضعف الانتصاب بنسبة تزيد على 90%.

إلا أن تأكيد وجود الصلة بين هذا وذاك أمر، والبحث عن وسائل تحسين وظيفة
الانتصاب، أمر آخر. فقد وجدت دراسة من ماساتشوستس أن فقدان الوزن يمكنه
بالفعل تحسين الأمور لدى الرجال البدينين المعانين من ضعف الانتصاب. وقد
قدم علماء إيطاليون نتائج مشابهة عندما وضعوا عشوائيا 110 من الرجال السمان
المصابين بضعف الانتصاب في مجموعة اتبعوا فيها حمية غذائية ومارسوا تمارين
رياضية، ومجموعة أخرى تمت العناية بهم صحيا وفق الطرق المتبعة. وبعد سنتين
تمكن أكثر من 30% من الرجال في مجموعة الحمية الغذائية والتمارين الرياضية
من تصحيح ضعف الانتصاب تماما من دون اللجوء إلى عقاقير طبية، مقابل 6% في
مجموعة الرعاية الصحية. وظهر أن الرجال الذين فقدوا أوزانهم أكثر من غيرهم
هم الذي حققوا أكثر تلك الفوائد.

الوظيفة التناسلية

* وتلقي السمنة بظلالها الداكنة على الحالة الجنسية، كما قد تؤدي إلى إضعاف
الخصوبة. فقد ربط بحث أميركي بين السمنة وتناقص أعداد «الحيامن»، وكذلك
قلة حركيتها. وتوصل علماء ألمان إلى نتائج مماثلة لدى رجال بين أعمار 20
و30 سنة.

حصى الكلى

* وإن كان ضعف الانتصاب يؤدي إلى آلام نفسية لدى الرجل وشريكة حياته، فإن
حصى الكلى لا تمثل مشكلة شخصية بقدر ما تقود إلى المعاناة من آلام بدنية.
وتظهر حصى الكلى لدى الرجال أكثر بمرتين من النساء، وتزيد السمنة من أخطار
حدوثها.

وقد وجدت دراسة لجامعة هارفارد لـ45 ألفا و988 من الرجال الذين تراوحت
أعمارهم بين 40 و75 سنة، أن قيم مؤشر كتلة الجسد الكبيرة وزيادة طول محيط
الخصر ترتبط كل منهما بزيادة خطر ظهور حصى الكلى.

وقد ظهر أن الرجال الذين يزيد وزنهم بأكثر من 39 رطلا (16 كلغم تقريبا) بعد
سن الـ20، تزداد لديهم على الأكثر حالات حصى الكلى بنسبة 39% عن غيرهم من
الآخرين الرشيقين. أما الرجال الذين يصل وزنهم إلى أكثر من 220 رطلا (100
كلغم تقريبا)، ففقد زادت نسبة احتمال تعرضهم لحدوث حصى الكلى 44% أكثر من
الذين يصل وزنهم إلى 150 رطلا (68 كلغم).

وعلى الرغم من أن هذه النتائج الأميركية لم تقدم تفسيرات لأسباب وجود هذه
الصلة، فإن دراسات من أوروبا وآسيا أظهرت أن الأشخاص البدينين يعانون من
تراكم كميات فائضة من الكالسيوم ومواد كيميائية أخرى في البول، الأمر الذي
يؤدي إلى تكوين تلك المواد للحصى.

تضخم البروستاتا الحميد

* يشيع ظهور حالة «تضخم البروستاتا الحميد» Benign prostatic hyperplasia
(BPH) مع تقدم عمر الرجال. كما تزداد هذه الحالة مع السمنة.

وقد وجدت دراسة لجامعة هارفارد على 25 ألفا و892 رجلا أن طول محيط الخصر
يرتبط بقوة مع خطر ظهور أعراض تضخم البروستاتا الحميد لدى الرجال. فالرجال
الذين يبلغ طول خصرهم 43 بوصة (109.2 سم) أو أكثر، كانوا يحتاجون بمعدل 2.4
مرة إلى الخضوع إلى عملية جراحية لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، مقارنة
بالرجال الذين كان محيط خصرهم يقل عن 35 بوصة (88.9 سم). ولم توظف دراسة
هارفارد هذه مؤشر كتلة الجسم كعامل خطر مستقل، وذلك عكس دراسة أخرى أجريت
في بالتمور. وقد قدم باحثون من بالتيمور وآخرون من الصين تفسيرات لهذه
الصلة، فقد استخدموا تقنيات التصوير بالموجات فوق الصوتية والرنين
المغناطيسي لقياس غدة البروستاتا ووجدوا ازديادا في حجم هذه الغدة لدى
الأشخاص المصابين بسمنة البطن.

ألغاز البروستاتا

* تشتهر غدة البروستاتا بألغازها وتناقضاتها العلمية. وإليكم واحدا إضافيا
منها، إذ تزداد مستويات مولد المضادات الخاص بالبروستاتا prostate-specific
antigen (PSA) مع تضخم غدة البروستاتا، وعلى الرغم من أن السمنة تبدو
وكأنها تدفع البروستاتا إلى التضخم، فإنها تخفض في الوقت نفسه من مولد
المضادات الخاص بالبروستاتا (PSA) هذا.

ووفقا لـ«تقييم الصحة والتغذية الوطني 2001 - 2004» للرجال المتحدرين من
أصول قوقازية الذين كانت أعمارهم تبلغ 40 سنة فأكثر، فإن زيادة بمقدار 5
بوصات (12.5 سم تقريبا) في طول محيط الخصر أدت إلى تدهور بنسبة 6.6% في
تركيز مولد المضادات الخاص بالبروستاتا (PSA) في الدم.

ولكن، وبخلاف الكثير من ألغاز البروستاتا، فقد أمكن تفسير هذا اللغز، فقد
توصلت دراسة على 13 ألفا و634 من المصابين بسرطان البروستاتا إلى أن الرجال
الذين يمتلكون مؤشرا أكبر لكتلة الجسم تقل لديهم مستويات مولد المضادات
الخاص بالبروستاتا، وهذا لا يحدث لأن البروستاتا تفرز كميات أقل من مولد
المضادات هذا، بل لأن السمنة تزيد من حجم الدم، ولذلك فإن تركيز مولد
المضادات يقل في الدم.

سرطان البروستاتا

* ولأن السمنة تقلل من تركيز مولد المضادات الخاص بالبروستاتا (PSA)، فإن
الأطباء يجدون صعوبة أكبر في توظيف قياسات هذا المؤشر، أي (PSA)، في رصد
سرطان البروستاتا لدى الرجال البدينين.

وتؤثر السمنة على الجوانب البيولوجية الممهدة لسرطان البروستاتا، فقد أشارت
أبحاث أجريت في مناطق مختلفة من العالم إلى أن الدهون الزائدة في الجسم
تزيد من خطر تعرض الرجال لسرطان البروستاتا. وأظهرت دراسة لجمعية السرطان
الأميركية على 404 آلاف و576 رجلا هذه الصلة، إذ تبين أن البدانة تزيد من
الخطر على الرجال بنسبة 8%، بينما تزيد السمنة من ذلك الخطر بنسبة 20%،
وأخيرا فإن الخطر يزداد بسبب السمنة الفائقة إلى 34%.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد ظهر أن السمنة تزيد من احتمال انتشار
سرطان البروستاتا إلى خارج هذه الغدة، وأنها تزيد من احتمال عودة السرطان
بعد معالجته. وإضافة إلى هذا فإن السمنة تزيد أيضا من حالات سلس البول بعد
إجراء عمليات جراحية لإزالة سرطان البروستاتا.

لماذا تعتبر السمنة مهددة بهذه الدرجة لخطر سرطان البروستاتا؟ لأن الأشخاص
البدينين لا يأبهون لطلب المشورة الطبية لامتلاكهم مستويات أقل من مولد
المضادات الخاص بالبروستاتا (PSA)، ولذلك فإن تأخر التشخيص هو أحد تلك
التفسيرات لأخطارها. كما أن السمنة تغير أيضا من عملية التمثيل الغذائي
(الأيض) للهرمونات الجنسية، الأمر الذي يؤثر على نمو أورام سرطان
البروستاتا. ولكن الأهم من كل ذلك، ربما، هو أن السمنة تزيد من إنتاج الجسم
لعوامل النمو مثل الأنسولين، وعامل النمو الشبيه بالأنسولين insulin-like
growth factor 1 (IGF-1). ويزيد كلا هذين العاملين من معدل تكاثر الخلايا،
كما أن ازدياد مستويات IGF-1)) في الدم يرتبط بزيادة خطر سرطان البروستاتا،
وسرطان القولون، والأورام الخبيثة الأخرى.

قد تبدو السمنة من علامات العصر إلا أنها ظاهرة غير طبيعية، تؤدي إلى حدوث
مختلف الأمراض. ولذا؛ فعليك البدء في خفض وزنك اليوم قبل الغد.


وتقدم قيم هذا المؤشر تقديرات معقولة لدهون الجسم. فالقيمة التي تقع بين 25
و30 تضع الإنسان في مرتبة البدانة، بينما تشكل القيمة 30 فأكثر مرتبة
السمنة. إلا أن هذا المؤشر لا يوفر المعلومات حول كيفية توزيع الدهون.
وبينما يعرف العلماء أنه لا توجد فائدة من أي فائض للدهون فإن دهون البطن
تعتبر من أشد أنواعها ضررا.


السمنة تؤدي إلى تقليل مستويات «التيستوستيرون»، فقد وجدت دراسة نشرت عام
2007 أجريت على 1667 رجلا من عمر 40 فأكثر، أن كل زيادة بدرجة واحدة فقط في
مقدار مؤشر كتلة الجسم ارتبطت بتدهور بنسبة 2% في مستويات
«التيستوستيرون». وإضافة إلى ذلك فقد وجدت دراسة نشرت عام 2008 أجريت على
1802 من الرجال من عمر 30 سنة فأكثر، أن زيادة محيط الخصر كان مؤشرا أقوى
للتنبؤ بتدني مستويات «التيستوستيرون» مقارنة بمؤشر كتلة الجسم. إذ ظهر أن
زيادة طول الخصر بـ4 بوصات (10 سم تقريبا) أدت إلى زيادة بنسبة 75% من
احتمال تعرض الإنسان إلى انخفاض مستويات «التيستوستيرون»، بينما لا تزد
فترة 10 سنوات من الهرم من هذا الاحتمال إلا بنسبة 36%.













رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:58 am

التداوي بالأعشاب داء يعانيه الجسمان الطبي
والصيدلي



تابع اللبنانيون، عن كثب، قضية التداوي بالأعشاب، التي شغلت الجسمين
الطبي والصيدلاني مؤخرا، والتي أظهرت الفحوص المخبرية التي أجريت على بعض
العقاقير المتداول بها في لبنان والعالم العربي أنها تحتوي


على
مواد سامة وأخرى مسرطنة.

وبعد سلسلة اجتماعات جرت بين المسؤولين والمعنيين بهذا الملف من قبل وزارتي
الصحة والإعلام من جهة ونقابة الصيادلة ومصلحة المستهلك في وزارة الاقتصاد
من جهة أخرى تقررت إحالة الملف إلى النيابة العامة لتنفيذ جميع المقررات
الصادرة عن المجتمعين. وأكد رئيس لجنة الصحة العامة والشؤون الاجتماعية،
النائب عاطف مجدلاني، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك تقدما في
الموضوع وأن مديرية الأمن العام أزالت كل اللوحات الإعلانية لهذه المنتجات
في جميع المناطق اللبنانية، كما أن عدة محطات تلفزيونية أوقفت الإعلانات
المتعلقة بها كـ«إم تي في» و«أو تي في» وتلفزيون لبنان الرسمي، بناء على
قرار وزير الإعلام طارق متري، الذي بموجبه يمنع عرضها، بينما أبقت محطتان
فقط على عرض هذه الإعلانات وهما: «نيو تي في» و«إن بي إن»، مشيرا إلى أن
وزير الصحة د. محمد خليفة اتخذ قرارا بسحب رخص الاستثمار للمعمل الذي يصنع
هذه المنتجات. وأضاف مجدلاني أن د. خليفة أصدر قرارا آخر يقضي بسحب هذه
المنتجات التي تسمى الأعشاب الطبية من جميع مراكز البيع، لا سيما من
الصيدليات. كان الوزير خليفة قد أعطى رخصة استثمار لمصنع متممات غذائية
وأعشاب طبية عام 2007 يعود لزين الأتات، بينما سبق أن أعطى وزير الصحة
الأسبق سليمان فرنجية عام 2004 رخصة لإنشاء هذا المصنع وللشخص نفسه. وأشار
مجدلاني إلى أن الملف اليوم على وشك إقفاله في حال نفذت النيابة العامة
الإجراءات اللازمة لجهة سحب الرخصة للمصنع المذكور وكذلك المنتجات
والعقاقير المتداول بها في الأسواق اللبنانية تحت عنوان أدوية الأعشاب.
كان لبنان قد شهد هزة طبية إثر تعداد الشكاوى التي تلقتها وزارة الصحة لعدد
من اللبنانيين أدخلوا المستشفيات إثر تناولهم هذه المنتجات، كما تلقت
تقريرا رسميا ومفصلا من المملكة العربية السعودية أشير فيه إلى أن فحوصا
مخبرية أجريت على 32 نوعا من هذه العقاقير التي دخلت الأراضي السعودية وقد
كتب عليها أنها لبنانية المنشأ فتبين أنها تحتوي على مواد سامة وسرطانية،
طالبين من الجهات اللبنانية المختصة التحرك للكشف عن الفاعلين الواقفين
وراء تصنيع هذه العقاقير وبيعها إلى خارج الأراضي اللبنانية.

أما تأثير هذه الأدوية على من يتناولها فهي تختلف ما بين الإصابة بحالة
غيبوبة وارتفاع في قياس السكر بالدم، إضافة إلى مشكلات في الكبد والتهابات
جلدية، خصوصا لدى مرضى السكري. كانت إحدى السيدات قد تقدمت بشكوى رسمية إلى
وزارة الصحة بعدما أصيبت بغيبوبة إثر تناولها مهدئا للأعصاب مصنوعا من
الأعشاب ومستوردا من الصين، بينما اشتكت سيدة أخرى من وصول ابنتها إلى حافة
الموت بعد استخدامها دواء أعشاب رُوج له على أنه يعالج السمنة بظرف أيام
قليلة.
كان الوزير د. خليفة قد أعلن أن طب الأعشاب تخطى كل الوقائع وأن المشكلة
تدور في حلقة مقفلة بدءا من إخفاء كتابة مكونات هذه الأدوية على الأدوية
التي تحملها، وصولا إلى كيفية إنتاجها والبلد المنشئ لها. كانت بعض أصناف
أدوية الأعشاب قد أدخلت إلى لبنان بموجب مرسوم يحمل رقم 11710، الذي يسمح
لبعض المستحضرات غير الصيدلانية بأن تباع في لبنان من دون أن تعرض على
اللجنة الفنية المكلفة بمراقبة استيراد النباتات والأعشاب من قبل وزارة
الصحة واقتصرت يومها هذه الأدوية على منشطات وفيتامينات ومستحضرات صحية
تسببت بمضاعفات جانبية على مستعملها كإصابته بنوبة قلبية مفاجئة أو بحساسية
مفرطة وأمراض صدرية. ولعل إقبال شريحة من اللبنانيين على تعاطي هذه
الأدوية بني على خلفية قديمة ورثوها عن أجدادهم تؤكد أن الأعشاب باستطاعتها
شفاء أمراض مستعصية بعد أن فقدوا الأمل من الأدوية الكيميائية فوجدوا فيها
الخلاص. حتى إن البعض كانوا يحملون هذه العقاقير كهدية لأصدقائهم أو
أقربائهم في الخارج بناء على طلبهم أو لمفاجأتهم بهدية خارجة عن المألوف.
ويؤكد العاملون في حقل بيع الوصفات الطبيعية أن الإجراءات التي اتخذت مؤخرا
لا تطالهم كونهم يبيعون الأعشاب البرية الطبيعية كالزيزفون والبابونج
ونبتة إكليل الجبل وما شابه كمهدئ للأعصاب أو لآلام الرأس من دون خلطها مع
مواد أخرى مصنعة لها تأثيرات جانبية على جسم الإنسان. وتستقطب خلطات
الأعشاب الطبيعية اللبنانيين الذين يرون مثلا في خلطة زيوت مؤلفة من زيت
الزيتون واللوز وجوز الهند توقف تساقط الشعر أو أن شراب بذر الكتان يحافظ
على الحبال الصوتية، بينما الزهور البرية تبعدهم عن أمراض الرشح.

ويؤكد نقيب الصيادلة د. زياد نصور لـ«الشرق الأوسط» أن باعة الوصفات
الشعبية لا تطالهم الإجراءات الأخيرة، مشيرا إلى أن هذه الوصفات لا تضر
بالصحة طالما تعتمد على الأعشاب الطبيعية حتى لو أخذت على جرعات متكررة.
ويستطرد بالقول: إن أصحاب هذه الوصفات قد تتم ملاحقتهم قانونيا لو لجأوا
إلى خلطات من الأعشاب مع مواد كيميائية. وأوضح نصور أن الإعلانات التجارية
التي روجت لأدوية الأعشاب أسهمت في تفاقم المشكلة وانتشارها، مما حولها إلى
خطر يهدد حياة الناس.
كان قد تردد أن زين الأتات، صاحب المصنع المنتج لهذه الأدوية، يرصد سنويا
ميزانية هائلة لحملاته الإعلانية تصل إلى 10 ملايين دولار وأن إحدى المحطات
التلفزيونية يصل مدخولها إلى مليون دولار مقابل تمريرها الإعلانات المروجة
لمنتجاته.

وعما إذا كان التقرير السعودي الذي تلقته وزارة الصحة حول مدى خطورة هذه
الأدوية هو الذي يقف وراء تفجير هذه المشكلة، أكد نقيب الصيادلة أن النقابة
كانت أول من حذر من خطر هذه الأدوية وأعلنت ذلك رسميا في مؤتمر الصيادلة
الـ18 الذي جرى في بيروت، إلا أن التقرير السعودي دون شك أخرج المشكلة إلى
العلن فتسبب مباشرة بإطلاق الشرارة الإعلامية لها. وأوضح أنه منذ عام 2007
دعت نقابة الصيادلة إلى إقفال مصانع هذه الأدوية وسحب منتجاتها من السوق،
مشيرا إلى أن الدولة اللبنانية تأخرت في التحرك، لكنها على الأقل لم تقف
مكتوفة الأيدي. وأضاف أن الجسم الصيدلاني تنبه للعوارض الجانبية التي تتسبب
بها هذه الأدوية بعدما كثرت الشكاوى من قبل المواطنين للصيادلة عبروا فيها
عن أعراض غريبة يشعرون بها كدقات القلب السريعة أو الإسهال جرَّاء تناولهم
هذه الأدوية التي اشتروها لقناعتهم بأنها مصنوعة 100% من الأعشاب. وأعلن
أن هناك 17 دواء سيتم سحبها من جميع الأسواق اللبنانية بعدما تبين أنها
تحتوي على مادة السيبوترامين الممنوع استعمالها عالميا، التي تتسبب بأمراض
سرطانية وأزمات قلب مفاجئة. وأشار إلى أن المضحك المبكي أن المختبرات ذاقت
الأمرين للحصول على ملليغرام واحد من هذه المادة لمقارنتها بالموجودة في
أدوية الأعشاب المتداول بها، بينما يحصل صانعوها عليها بسهولة ويستخدمونها
في منتجاتهم.
وبذلك ينتهي المسلسل التلفزيوني الطويل من بطولة زين الأتات، الذي تابعه
اللبنانيون على مضض وهم يتساءلون عن اختصاصه بالتحديد، لا سيما أنه يتحدث
بطلاقة في شتى الميادين الطبية؛ إذ تارة يصف أدوية أعشاب تسهم في زيادة طول
الشخص، وتارة أخرى عن أدوية خاصة لتكبير حجم الصدر، أو عن وصفات سريعة
لتنحيف الجسم والتخفيف من وزنه.

ولم يعفِ اللبنانيون زين الأتات من تأليف بعض النكات عنه، وتقول إحداها: إن
الولد سأل والده: أبي.. من الشخص الذي يطير ويسبح ويمتطي الأحصنة ولا
يصيبه مكروه؟ فرد والده: إنه زورو. فقال الولد: لا. عندها راح الوالد يعدد:
أهو سوبرمان؟ سبايدر مان؟ طرزان؟ فأجابه الابن: «لا.. لا.. لا.. يا أبي..
إنه زين الأتات». وتأتي هذه الطرفة تعليقا على الإعلان التلفزيوني الذي
صوره الأتات شخصيا لترويج منتجاته، الذي يظهر فيه متسلقا الجبل وطائرا في
الهواء وغاطسا في البحر وهو يضع خوذة على رأسه من أجل تأمين «زهورات زين»
لسيدة طلبتها منه.








رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
ترانيم الأمل
عضو لجنة المراقبة
عضو لجنة المراقبة
avatar

عارض احترام القونين : 100 % smsرسالة : اللـهـم اجـعـل ابـواب الـجـنـة تـفـتـح لـنـا mms  كيف أنسـاك ؟! وكل الأشياء حولي هي أنت
وسام التميز
انثى عدد المساهمات : 206 تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الموقع : في قلوب الطيبين
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: مجلة حــــــلآ الصحية    الثلاثاء أبريل 19, 2011 8:02 am

جفاف الجلد في الشتاء.. أسباب وحلول



في
موسم الشتاء قد تصبح اليدان حمراوين، خشنتين، ومتسلختي الجلد، كما يمكن أن
يصاب الجلد بالحكة ويضحى متهيجا.ويظهر جفاف الجلد عندما يفقد قدرته على
الحفاظ على كمية كافية من السوائل


- وهذا يحدث على سبيل المثال
نتيجة تكرار الاستحمام، واستعمال الصابون القوي، ونتيجة الهرم والشيخوخة،
أو المعاناة من بعض المشكلات الصحية.

ويعتبر موسم الشتاء مشكلة خاصة بحد ذاته، لأن تركيز الرطوبة يكون أقل في
خارج المنزل، وفي داخله. ويعكس مستوى الماء في البشرة، وهي أقصى طبقات
الجلد الخارجية، مدى نسبة الرطوبة المحيطة بالجلد.

إلا أنه يوجد ولحسن الحظ الكثير من الوسائل البسيطة والرخيصة التي يمكن
توظيفها لتخفيف حالة جفاف الجلد أثناء الشتاء، وهي الحالة التي تعرف أيضا
باسمي «الحكة الشتوية» winter itch أو «الجفاف الشتوي» winter xerosis.



وتتسارع عملية فقدان للماء عندما يتحلل هذا الصمغ بعد أن يتعرض لأضرار بسبب
أشعة الشمس، أو تنظيف الجلد الأكثر من اللازم، أو قشط الجلد، أو نتيجة أحد
الأمراض - أو بسبب قلة تركيز الرطوبة في الشتاء وحرارة التدفئة داخل
المنزل. وتظهر النتيجة على شكل خشونة الجلد، وتقصف الجلد، وحكة، وتشقق
الجلد، والشعور بالحرقة في بعض الأحيان.

مرطبات الجلد تعتبر مرطبات الجلد التي تزود البشرة بالسوائل، إضافة إلى
دورها في إحكامها السوائل في داخل الجلد والحفاظ عليها، الوسيلة الأولى
لمكافحة حالات جفاف الجلد. وتحتوي هذه المرطبات على 3 أنواع من العناصر:
المواد الجاذبة للرطوبة humectants ومنها مواد «سيراميدس» ceramides،
والغليسرين glycerin، والسربيتول sorbitol، وحمض الهيالورونيك hyaluronic
acid والليسيثين lecithin.





* شيخوخة الجلد وجفافه

* يصبح جفاف الجسم أكثر شيوعا مع تقدم العمر، إذ يعاني 75% من الأشخاص
الذين تزيد أعمارهم عن 64 سنة من الجلد الجاف. وغالبا ما يكون هذا ناجما عن
التعرض للشمس، إذ تظهر الأضرار بسبب أشعة الشمس على شكل جلد سميك لا يحتفظ
بالماء داخله. كما يقل إفراز الجلد للزيوت الطبيعية في الجلد أيضا مع تقدم
العمر، وينتج ذلك لدى النساء جزئيا بسبب الانخفاض الذي يحدث في فترة سن
اليأس من المحيض في إفراز الهرمونات المحفزة لنشاط الغدد الدهنية والعرقية.

وتقع أكثر مناطق الجلد المهددة في المواضع التي تحتوي على الغدد المفرزة
للدهون (الغدد الدهنية)، مثل الذراعين، والرجلين، واليدين، ووسط أعلى
الظهر. كما يقل مع تقدم العمر إفراز المواد في طبقة الأدمة (التي تقع تحت
البشرة) التي تجتذب جزيئات الماء وترتبط بها.

إن جفاف الجلد لا يشكل عادة مشكلة طبية خطيرة، إلا أنه يمكن أن يولد
مضاعفات خطيرة مثل حدوث الإكزيما المزمنة (البقع الحمراء)، أو النزف من
التشققات الأعمق في الجلد التي تلحق الضرر بالأوعية الشعرية في الأدمة.
وتشمل المضاعفات الأخرى المحتملة حدوث عدوى بكتيرية ثانوية (تؤدي إلى
احمرار الجلد، والتورم، والخراج) ربما تحتاج إلى تناول المضادات الحيوية.
(وأخيرا فإن من النادر أن يرتبط جفاف الجلد مع الحساسية).

وعلى الأشخاص الذين يلاحظون أيا من هذه الأعراض، أو عندما لا تؤمن العلاجات
أي تخفيف للحالة، طلب مشورة الطبيب. ولحالات جفاف الجلد الشديدة قد يصف
الطبيب واحدا من الكريمات الحاوية على حامض اللاكتيك، واليوريا، أو
الستيرويدات القشرية. وقد يطلب إجراء بعض الاختبارات على المشكلات الصحية
التي ربما تقود إلى جفاف الجلد ومن ضمنها قلة نشاط الغدة الدرقية، والسكري،
واللمفوما (ابيضاض الدم)، وأمراض الكلى، وأمراض الكبد، والصدفية، والتهاب
الجلد.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة»، خدمات «تريبيون ميديا»

* يتكون الجلد من 3 طبقات، لكل منها دور مختلف محدد. فالطبقة الداخلية
الأعمق تتكون من الدهون ما تحت الجلدية التي تحقق مهمة العزل، وخزن الطاقة،
وامتصاص الصدمات. وتوجد فوقها طبقة الأدمة dermis التي تحتوي على الأوعية
الدموية، والأعصاب، والغدد العرقية والدهنية، وبصيلات الشعر.

أما الطبقة الأعلى فهي البشرة epidermis وهي الحاجز الرئيسي الأول المكلف
بحماية الجلد، والمنطقة التي يحدث فيها الجفاف. وتتألف البشرة من شرائح من
الخلايا المتحولة باستمرار، وذلك بعد أن تنطلق الخلايا الحية الجديدة
المتولدة في المنطقة العميقة من البشرة نحو الأعلى لكي تموت ثم تسقط لدى
وصولها إلى سطح الجلد. وهذه الدورة المتواصلة تجدد الجلد تماما مرة في كل
شهر تقريبا.

* نصائح.. حول جفاف الجلد وفيما يلي عدد من النصائح للمكافحة الفعالة
لحالات جفاف الجلد، في حال استخدامها بشكل متواصل:

* استخدم جهازا للترطيب في الشتاء. ويجب أن تكون نسبة الرطوبة نحو 60%
تقريبا لتأمين ما تحتاجه بشرة الجلد.

* لا تستحم لأكثر من 5 إلى 10 دقائق في مغطس الحمام أو تحت المرشاش يوميا.
فالاستحمام لأكثر من تلك الفترة قد يزيل الكثير من طبقة الجلد الدهنية
مؤديا إلى فقدان السوائل منه.

* استعمل الماء الفاتر بدلا من الساخن الذي قد يزيل الزيوت الطبيعية.

* قلل إلى أدنى حد استعمال الصابون، وبدلا عنه استعمل أنواع الصابون
المرطبة.

* تجنب استعمال الصابون المعطر ومنتجات التنظيف الكحولية التي يمكنها إزالة
الزيوت الطبيعية.

* زيوت الاستحمام ربما تكون مفيدة.

* لتقليل خطر الضرر بالجلد لا تستعمل إسفنجة الاستحمام أو فرشة قوية، وحتى
قطع القماش، للتدليك. أو على الأقل استعمل القطع بشكل خفيف جدا على الجلد.

* ضع مرطبات الجلد فورا بعد الانتهاء من الاستحمام أو غسل الأيدي، لأن ذلك
يسهل غلق الفجوات بين خلايا الجلد والحفاظ على الماء عندما يكون الجلد
رطبا.

* لتقليل الشعور بالدهن الغزير لمواد مرطبة مثل هلام النفط والكريمات
الثخينة، خذ قليلا منها وافركه على يدك ثم انقله من اليد إلى الموقع
المصاب.

* لا تخدش الجلد أبدا ففي أغلب الأحيان يساعد مرطب الجلد على تخفيف الحكة،
كما يمكنك وضع كمادات من الثلج على مناطق الحكة لتخفيفها. استخدم الكريمات
الواقية من الشمس صيفا وشتاء للتقليل من تأثير أشعة الشمس.

* عند إزالة الشعر استخدم كريما للحلاقة لوضعه عدة دقائق قبل البدء بإزالة
الشعر.

* لا تستعمل مواد تنظيف معطرة لغسل الملابس وتجنب استخدام مواد تنعيم
المنسوجات.

* لا ترتد المنسوجات الصوفية والمنسوجات الأخرى التي تهيج الجلد.

رطوبة الجلد يمكننا تصور الخلايا الجلدية للبشرة كما لو أنها نظام مصفوف من
القطع الموضوعة على سقف، يربط فيما بينها «صمغ لاصق» غني بالدهون، يحافظ
على أن تكون خلايا الجلد مستوية، وناعمة، ومتمركزة في موقعها (انظر: إطار
«تشريح خلايا الجلد»).

أما مجموعة المواد الثانية فتشتمل على سبيل المثال: «البيترولاتوم» (هلام
النفط) petrolatum (petroleum jelly)، السليكونsilicone، اللانولين lanolin
والزيوت المعدنية - التي تساعد على إحكام الحفاظ على السوائل في الجلد.
أما المواد الأخرى فهي المواد التي تطري البشرة emollients والتي تضفي
نعومة على الجلد بعد قيامها بسد الفجوات بين الخلايا الجلدية، مثل مواد
اللينوليك linoleic واللينولينيك linolenic وأحماض اللوريك lauric acids.





وعموما، فإنه وكلما كانت المادة التي ترطب الجلد أثخن، ودهنية أكثر، كان
تأثيرها أكثر فاعلية. وتعتبر بعض من هذه المواد الأكثر فاعلية (وأقلها كلفة
مالية)، وهي هلام النفط والزيوت المرطبة مثل (الزيوت المعدنية)، التي تمنع
فقدان الماء من دون أن تقوم بسد المسامات. ولأنها لا تحتوي على الماء فإن
من الأفضل استعمالها عندما يكون الجلد رطبا بعد الاستحمام، لكي يتم الحفاظ
على الرطوبة فيه. وتحتوي المواد المرطبة الأخرى على ماء ودهون بمختلف
التركيز. ولأنها تحتوي على دهون أقل، وهي أفضل من الناحية الجمالية، فإنها
تجتذب الكثير من الناس.



























رجلُ لم يدرِ كيفَ يردٌ على قُبلهَ , تركهَا أحمرُ شِفاهي على مِرآتهَ !! فَ كتبَ بِ شفرةِ ال ح لا ق ة على قلبي : | أُحُبكَ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://matagerbatna.yoo7.com/
 
مجلة حــــــلآ الصحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متجر باتنة الإلكتروني الشامل للخدمات  :: « مـ ج ـلة متجر باتنة•¤.™ْ¤مـ ج ـلة متجر باتنة•¤.™ّ¤•|•|-
انتقل الى:  
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟